محمد رضا الطبسي النجفي

262

الشيعة والرجعة

من خصائص الشيعة واشتهر ثبوتها عن الأئمة بين الخاصة والعامة وقد روى

--> - فيها أثر من آثار الاسلام فصاروا ضيوفا في بيت رجل من أهلها وعلموا في أثناء الكلام انه مسلم فقالوا ان جميع أهل هذه القرية كفار وأنت لم تخرج إلى بلاد المسلمين فما الذي يرغبك في الاسلام وأدخلك فيه ؟ فذهب إلى بيت وأخرج كتاب ( حق اليقين ) وقال أنا وأهل بيتي صرنا مسلمين ببركة هذا الكتاب وإرشاده ، قال - ره - وحدثني بعض الثقات عن والده الجليل المولى محمد تقي رحمه اللّه أنه قال إن في بعض الليالي بعد الفراغ من التهجد عرضت لي حالة عرفت منها اني لأسأل من اللّه تعالى حسنة الاستجاب لي فكنت أتفكر فيما أسأله عنه تعالى من الأمور الأخروية والدنيوية وإذا بصوت بكاء محمد باقر في المهد فقلت إلهي بحق محمد وآل محمد اجعل هذا الطفل مروج دينك وناشر أحكام سيد رسلك صلى اللّه عليه وآله ووفقه بتوفيقك التي لا نهاية لها ويستفاد من بعض تلامذته الأجلاء وهو السيد الجليل السيد نعمة اللّه الجزائري انه كان خصني من بين تلامذته مع أنهم كانوا يزيدون على الألف بالتأهل عليه والمعاشرة معه ليلا ونهارا وانه - ره - كان كثير المزاح معي والضحك والظرائف حتى لا أمل من المطالعة ومع هذا كله إذا أردت الدخول عليه أقف بالباب ساعة حتى أنأهب للدخول عليه ويرجع قلبي إلى استقراره من شدة ما كان يتداخلني من الهيبة له والتوقير والاحترام حتى أدخل عليه . ( قلت ) : وذكر المحدث النوري من لطائفة ومزاحاته ان بعض معاصريه الف رسالة في حرمة شرب التنباك وبعث اليه نسخة منها في خرقة يحفظها فأخذها وطالعها ثم ردها وحفظ الخرقة وكتب اليه ما معناه اني ما استفدت من هذه الرسالة شيئا إلا هذه الخرقة وأخذتها لأجعل فيها التنباك وكان يعجبه شربه وكذا والده ، وفي رياض العلماء انه كان يشربه في الصوم المستحب . وأما عمره الشريف فقد ذكر المحدث النوري في الرسالة ص 30 نقلا عن كتاب ( روضات الجنات ) نقلا عن ( حدائق المقربين ) للعالم الجليل الأمير محمد حسين الخواتوبادي انه توفي قدس سره سنة 1111 في ليلة السابع والعشرين من -